موعد مع التاريخ

الأهلية الأكثر تقدماً في العالم العربي
تحقيق: أسامة مهران

 

كأن «الأهلية» على موعد مع التاريخ، مع السعادة، مع الأمل، مع الريادة، أحرزت مكاناً بين الكبار، ووجدت لنفسها مقعداً وثيراً في مركز الوعي الجمعي للأمة، تفوقت في ساحات الجودة وانجزت في سباقات التألق والبحث العلمي، وها هي اليوم تحصد لقب الأكثر صعوداً وتقدماً والمرتبة الـ 35 على أكثر من ألف جامعة في الوطن العربي.
 
إنجاز «الأهلية» لم يأت من فراغ، ولم يحلق في سماوات التألق إلا بأجنحة قادرة على العبور بسلام، من البدايات إلى الأهداف السعيدة، ومن الأحرف الأولى إلى الجملة الراسخة في أعماق اللغات الرصينة والاكتشافات المبهرة.
 
كيف بلغت مشوار الألف ميل في خطوة واحدة؟!

 


«صوت الأهلية» تحقق في مناقب الانجاز الكبير
 
حققت الجامعة الأهلية أهدافها مبكراً ثلاث سنوات، فحسب مخططها الاستراتيجي كان مقدراً لها أن تبلغ تلك المكانة في عام 2020م، لكن مؤسسة «كيو إس» البريطانية كان لها رأي آخر، فالحصان السريع وصل قبل غيره متقدماً عليهم بآلاف الأميال، والتصنيف الذي أصدرته مؤسسة عالمية مرموقة في مجال منح التقديرات والتزكيات للجامعات المجيدة لعام 2018م كان مبهراً بما فيه الكفاية حتى على قيادات الجامعة الأهلية أنفسهم، كيف تحقق هذا الإنجاز، وما هي مرتكزاته، وأسبابه ودوافعه، هل تحقق الحلم الكبير، أم أنه خطوة على مشوار الألف ميل؟، كيف نحافظ على القمة، والأكثر ارتفاعاً مازالت على بعد ثلاثة عشر عاماً من الانجاز الكبير، «واحدة» من بين أفضل 500 جامعة في العالم بحلول 2030م.
 
«صوت الأهلية» في هذا التحقيق الاستقصائي الشامل تبحث مع علماء الجامعة الأهلية ومع عمدائها وهيئتها الأكاديمية لعلها تكشف سر الخلطة العلمية الساحرة التي صعدت بـ «الأهلية» إلى المكانة الإقليمية المرموقة، وتعيد التنقيب في المدى والأثر، في الحفرية والطموح، في الجذور وعاليات الصروح، فالهدف هو العثور على الوصفة المناسبة من أجل 2030م أكثر إشراقاً، وتحققا؟
 


نائب رئيس «الأهلية» للشئون الأكاديمية البروفيسور بكر أحمد حسن يحتفي مع الجامعة بإنجازها الفريد، ويصفه بالفارق في تاريخها منذ التأسيس في عام 2001م، وبالهدف الاستراتيجي «المفترض» للجامعة، حيث الوصول المبكر للإنجاز قبل ثلاث سنوات على وجه التحديد، التوفيق من الله عز وجل كان كبيراً، وجهود الأطقم الأكاديمية والإدارية كانت بالغة الأثر في الدفع بعربة الجامعة السريعة إلى الحلم المأمول قبل الموعد المقرر في عام 2020.
 
ويرى البروفيسور بكر أن هذا الإنجاز يمثل حافزاً كبيراً للجامعة ومختلف أجهزتها بأن تكثف جهودها لتحقيق هدفها الاستراتيجي الثاني لتصبح بين أفضل 500 جامعة في العالم قبل عام 2030م.
 
ونوه بأن إيمان الجامعة وقيادتها لكبير بأن التميز هو هدف متحرك دائماً والسعي من أجل تحقيقه هو سر المؤسسات التعليمية العريقة التي ساهمت بشكل كبير في بناء الحضارة الإنسانية وبلوغ منصات التقدم العلمي الفارق.

عميدة شئون الطلبة الدكتورة رائدة العلوي من جانبها تنوه بمكانة الجامعة الأهلية التي صوبت اتجاهها وجعلت من الالتحاق بهذه الجامعة هدفاً بعد أن كانت تعمل بجامعة البحرين، هي تتحدث عن المستوى الأكاديمي المتقدم لـ «الأهلية» وعن معابر التفوق في الأداء العلمي لها، ثم عن الإبداع والتميز، والانجاز العالي والقدرة على تحقيق الرؤية وصناعة المنظور المتقدم.
 
الدكتورة رائدة لم تستطع اخفاء فرحتها الكبيرة وفخرها البهيج وهي تتحدث استلهام العبر من الدروس حيث تأتي الجامعة الأهلية في طليعة جامعات الوطن العربي استفادة من تجارب من سبقوها وفي الاستعانة بالتنوع الأكاديمي عند التكثيف للتطبيقات العلمية وليس الاكتفاء فقط بالعلوم النظرية.

رئيس قسم نظم المعلومات بكلية إدارة الأعمال والعلوم المالية الدكتور أنجوم رزاق خان يرى أن دخول الجامعة الأهلية للتاريخ بتحقيقها هذه المكانة العلمية البارعة يؤكد مرة ثانية وثالثة ورابعة بأن الجامعة الأهلية قادرة على الاحتفاظ بموقع متميز في معايير التقدم والارتقاء، والتفوق باستمرار.
 
ويشير إلى أن هذا التقدير الدولي جاء بعد أن تحققت التقييمات المتقدمة للجامعة الأهلية، وبعد أن أصبح بلوغ المراتب الأعلى دائماً هو ديدنها المتصل ببنية أساسية علمية وبحثية متينة، وبأبوية رائعة من قيادة الجامعة ومؤسسها البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، وتعاوناً نأمله أكبر وأكثر امتداداً وتشعباً مع الجامعات العالمية الأخرى مثل جورج واشنطن وبرونيل البريطانية وغيرها من الجامعات المرموقة في مجال البحث العلمي والمشاركة في ميادين التكنولوجيا والمعرفة.

مساعدة الرئيس لشئون الجودة الدكتورة أحلام حسان «دينامو» متحرك على أكثر من محور، تدريس أكاديمي، تأهيل عملي، ومتابعة لكل شاردة وكل واردة في أمور الجودة، دائماً ما تتحدث عن القيمة في الكيان، ونواصى المعرفة في المحيط الأكاديمي الأول، ثم عن العمل المتواصل من أجل بلوغ التصنيفات والتقديرات العلمية شاهقة الارتفاع مستفيدة من توجيهات الرئيس المؤسس البروفيسور عبدالله بن يوسف الحواج، الرجل لم يترك مجالاً إلا ووجه المنظومة الأكاديمية في الجامعة نحوه، ولم يبخل بالعطاءات والجهود المبذولة من أجل أن يحول «الأهلية» إلى جامعة إقليمية في قلب العالم المتقدم، ونحمد الله ونشكر فضله أننا بلغنا تلك المكانة وحققنا هذه المنزلة من خلال تصنيف واحد من أهم مؤسسات التصنيف الأكاديمي في العالم وهي مؤسسة «كيو إس» البريطانية، حيث المرتبة الأولى بين الجامعات الأكثر تقدماً على مستوى الوطن العربي، والمركز الـ 35 في محيطه الكبير يعني بالنسبة لنا كأكاديميين الكثير، ويدفعنا إلى التحرك المعنون بالإجادة والتفوق ونحن نتجه نحو المستقبل المشرق بإذن الله تعالى متمسكين بقلوب من حديد، وبكل ما هو جديد.

الأستاذ المشارك ومدير برنامج الدكتوراه في الجامعة الأهلية الدكتور طلال الدابي، ينظر إلى التقدير الذي حصلت الجامعة الأهلية مؤخراً عليه بأن وضع الجامعة على خارطة التقدم في البحوث المتميزة والأرقى على مستوى الوطن العربي، معتبراً «الأهلية» أنها أول جامعة ألفية بمعنى أنها الجامعة الأولى التي ولدت بعد عام 2000م وبلغت ما بلغته من مكانة علمية ومعرفية في الوطن العربي ذلك أن جميع الجامعات التي جاءت قبلها أو بعدها في تصنيف «كيو إس» البريطانية لها تاريخ يعود إلى ما قبل حلول الألفية.
 
المطلوب من الجامعة الأهلية في نظر د. طلال لكي تحافظ على مكانتها بل وتنطلق إلى قائمة أفضل 500 جامعة في العالم قبل حلول 2030م، أن تمضي من حيث انتهت، وأن تتجه نحو الهدف من خلال البناء على المراحل، والانطلاق نحو منطقة اختراعات جديدة ونحو براءات قادرة على التجدد والمواكبة دائماً، بل ونحو ضمان جودة أعلى بإستمرار، وتعاوناً أوثق مع الجامعات العالمية المؤثرة.

عميدة كلية الهندسة الدكتورة مدينة حميان، تنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره بوابة لبلوغ الغد البهيج، فالتفوق العلمي لديها يعني بناء التقدم، وهذا البناء لا يتم من فراغ، لكنه يقوم على أساس متين يصعد بالأمم إلى آفاق الحضارة والازدهار، وتقول: إن الإعراب عن الفخر لهو أمر أبسط بكثير مما يعتمل في نفوسنا وما يختلج في صدورنا من آمال أبعد، وأحلام أرقى بأن نبلغ قمم مجد متتالية نساهم من خلالها في صنع التاريخ.

القائم بأعمال عميد كلية الدراسات العليا والبحوث الدكتورة داليا محمد كامل، تنظر إلى هذا التصنيف بأنه تقدير كامل الأوصاف الأكاديمية لأنه يعتمد في ركن ركين منه على البحوث العلمية كمربط فرس، وعلى معطيات أخرى كزوايا متكاملة التأهيل والاعداد والتأثير.
 
وتؤكد أن هذا التصنيف يأتي كترجمة أصيلة للتقدم الملحوظ للجامعة، وكأفق متقدم للدراسات في مجال البحث العلمي العليا المتميزة، مشيرة إلى توليها منصبها الحالي حديثاً كنتيجة لنشاطها المكثف في مجال البحث العلمي، وكشفت عن أن الدعم المادي والمعنوي الكبير من إدارة الجامعة وقيادتها الواعية للقائمين على البحوث قد ساهم بشكل كبير فيما حققته من تقدم وتفوق في مجال التقديرات العلمية الدولية رغم العمر القصير للجامعة «16 عاماً» على وجه التقريب.
 
و.. تُعبر الدكتورة داليا عن رؤيتها لأفق البحث العلمي في الجامعة مستقبلاً منوهة بضرورة تطوير البحث العلمي الذاتي بالتعاون مع المؤسسات البحثية والهيئات الأكاديمية داخل البحرين وخارجها مما يساعد «الأهلية» في تطوير برامجها ومقتنياتها الكشفية العلمية ويمنحها قدرة أكبر على بلوغ القمم الشاهقة البعيدة، ونحن كلنا أمل يعيننا على مشقة السفر تحت المجهر، وعلى إجهاد التحليق في فضاءات الخيال العلمي شبه المضمون.

أما الأستاذ المشارك للإعلام والعلاقات العامة بكلية الآداب والعلوم الدكتور عبدالصادق حسن فيعتبر ما تحقق خطوة مهمة في مسيرة الجامعة الأهلية، يمكن القياس عليها، ودليل حي جديد على أن «الأهلية» تهتم بالبحث العلمي وأنها تشجع منظومتها الأكاديمية عليه، وتدعمها باستمرار، مشيراً إلى أنه عندما التحق بالعمل في «الأهلية» كان لتوجيه البروفيسور الحواج الأثر الأكبر في إتقان الدور الذي يجب أن يلعبه الأستاذ الجامعي للمساهمة في بناء بيئة بحثية مناسبة للعلوم والفنون ومختلف المعارف، مؤكداً أن الدكتور عبدالله الحواج بوصفه عالماً مُجيداً في هذا المجال يُخضع أعضاء المنظومة لاختبارات دورية على طريق تطوير الصناعة الذهنية ساعياً لكي يكون للجامعة دور ريادي في بناء الفعل الممنهج للأمة، وفي صياغة صناعة بحثية متقدمة ومتواكبة مع حاجات المجتمع، ومع طبيعته التاريخية، بل ومع إنسانيته المستقلة.
 
ويأمل الدكتور عبدالصادق بخريجين لديهم من الاختراعات والابتكارات والبراءات ما يضع الجامعة الأهلية في مصاف الجامعات الأكثر تقدماً ليس على مستوى الوطن العربي فحسب إنما على نطاق العالم الواسع أيضاً.

أما عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتورة وسن شاكر، فإن إعرابها عن الفخر يدخل في دائرة التقييم لمرحلة مضت، والبدء في مرحلة أخرى تأمل من خلالها في الوصول إلى مكانة أعلى حيث البحث العلمي الذي يحثنا الرئيس المؤسس للجامعة البروفيسور عبدالله يوسف الحواج عليه هو الذي حقق لنا ضمانات الوصول إلى التفوق، وهو الذي وفر لنا آليات التمادي في سبر أغوار المستحيل من أجل أن ننهض بالجامعة الأهلية وهو واضع نصب عينية جامعات خاصة أخرى ساهمت في نهضة بلادها مثل هارفارد وستانفورد وديوك ومعهد إم. أي. تي وغيرها من المؤسسات والمنابر العلمية المرموقة في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من بلدان العالم المتقدم. وتؤكد الدكتورة وسن أن الأعباء الكثيرة التي تحملها الجامعة الأهلية مادياً ومعنوياً من أجل المشاركة في المؤتمرات والمساهمة في البحوث الجامعية المشتركة هو الذي أدى إلى تحقيق الجامعة المرتبة الأولى بين الجامعات الأكثر صعوداً وتقدما على مستوى الوطن العربي، مشيرة إلى أن المضي قدما استكمالاً للمسيرة المباركة المتحققة على هذا الطريق هو الذي يمكن أن يصل بالجامعة لحلمها الأكبر لتصبح من بين أفضل 500 جامعة في العالم بقدوم عام 2030م بشرط أن يكون دستور الدكتور الحواج وإدارته الواعية وفريق عمله العبقري هو ذاته الذي تعمل «الأهلية» من خلاله، وهو ذاته الذي يستمر في تحريك الساكن والمتحرك، وفي تصويب الذاتي والموضوعي من أجل جامعة ترتقي بالعلم، وعلم ينفذ إلى حاجات المجتمع المتعاظمة.

جاورى شنكر مدير إدارة علاقات الأعمال والمسئول المنسق لطلبة الدكتوراه يرى: أن المكانة التي حققتها الجامعة يخضع لاعتبارات ممنهجة، ولجودة البحوث العلمية وليس عددها فقط، تماماً مثلما يعتبر دليلاً دامغاً على المستوى المتقدم الذي بلغه الكادر الإداري والأكاديمي للجامعة، وكشف عن أن الجامعة كان لديها خطة استراتيجية لبلوغ تلك المكانة في عام 2020م لكن الوصول المبكر ثلاث سنوات يعني اجتهاداً خاصاً واخلاصاً وتفانياً في العمل والبحث والتجريب.
 
هذا التحقق لم يكن هيناً، وذلك التقدم لم يتحقق من فراغ حيث أن معدل كفاءة الجهازين الإداري والأكاديمي كان خاضعا للاختبارات الصعبة باستمرار، وكان دائماً عند حسن ظن الجهة التي قامت بمنح الجامعة الأهلية التقدير الأعلى من بين الجامعات الأكثر تقدماً على مستوى الوطن العربي، واحتلال المرتبة الـ 35 بين أكثر من ألف جامعة على المستوى الإقليمي الممتد أيضاً.

الدكتور سعيد الحجارعميد كلية الآداب والعلوم يرى في وصول الجامعة الأهلية لهذا الترتيب المتقدم خطوة ممتازة، بل قفزة كبيرة تضع الجامعة في مصاف الجامعات الكبرى والمتميزة بالعالم، فضلاً عن انها تضع الأهلية على خارطة الجامعات المهمة والمؤثرة في المجتمعين المحلي والإقليمي والدولي.
 
ويؤكد د. سعيد الحجار أن دخول الجامعة ضمن هذا التصنيف المتقدم يُعد ولا شك قيمة مضافة للمجتمعات الخليجية التي يحقق فيها التعليم العالي طفرات متميزة بشهادة المؤسسات الدولية، كما يعكس من جانب آخر الجهود التي تبذلها مملكة البحرين على صعيد تطوير مؤسسات التعليم العالي، وهى الجهود التي بدأت تؤتي ثمارها بالفعل.
 
وينبه الحجار أيضا إلى أن احتلال الأهلية لتلك المكانة جاء وليدًا لجهد جبار بذلته الجامعة للارتقاء بالعملية التعليمية والتدريسية والبحثية، بما انعكس بشكل حقيقي على كم ونوع البحوث المنشورة وبراءات الاختراع التي باتت تصدر عنها وباسمها، وسمعة خريجيها، ما جعلها تتقدم على جامعات أخرى أكثر عمرًا، ولكنها أقل كفاءة غلى الأصعدة السابقة.
 
وأخيرًا يؤكد الحجار أننا الآن أصبحنا نسير على الطريق الصحيح، ولكننا مازلنا نطمح إلى ما هو أكبر، أن نصبح ضمن أكبر 100 جامعة في العالم، ولاسبيل إلى ذلك بغير السير على طريق الجامعات الكبرى والمتميزة والتي تجعل من البحث العلمي قاطرتها الأساسية للتطور والرقي فضلا عن الارتقاء بالعملية التعليمية وبجودة العمليات والمخرجات.

أما الأستاذ المساعد بقسم الإعلام والعلاقات العامة الدكتور حسام إلهامي فيرى أن هذا التقييم يعكس حكم مستقل من جهة مستقلة على مستوى أداء الجامعات عموماً، وبالتالي فهو يحظى بالمصداقية، ويؤكد التزام الجامعة بمجموعة من المعايير التي وضعتها المؤسسات الدولية، يمكن الاحتكام إليها عند تقييم المؤسسة وينظر الدكتور حسام إلى هذا الحكم بأنه سلاح ذو حدين:
 
الأول: تحفيز الجامعة للارتقاء بمستوى التعليم لديها من أجل الوصول إلى المعايير الدولية المعتبرة.
 
الثاني: أنه يضع عليها عبئاً مضاعفاً لبذل أقصى جهد ممكن للمحافظة على المكانة التي بلغتها خاصة وأن هناك ما يمكن أن نطلق عليه «حمى الرانك» التي يتم من خلالها الدفع بأغلب جامعات العالم نحو السعي الحثيث إلى احتلال أماكن بعضها البعض في لعبة أشبه بالكراسي الموسيقية، أما على صعيد التصنيف الحالي للجامعة الأهلية فيعد في رأي الدكتور حسام بمثابة الإنجاز المبهر بجميع المقاييس، حيث يجب أن يعلم الجميع بأن جهداً خارقاً للعادة قد بُذل، كي تحتل جامعة لم يتجاوز عمرها العقدين مكانة متقدمة على جامعات عربية وأجنبية عريقة ضاربة جذورها في أعماق السنين، وهو جهد شارك فيه الجميع، لا استثني أحداً بدءاً من رئيسها المؤسس ورئيس جامعتها مروراً بأطقمها الإدارية والأكاديمية وانتهاء بطلبتها علاوة على وجودها في بيئة منفتحة متسامحة مع مختلف الأفكار والاجتهادات.

Load More


 


ADMISSION OPEN
APPLY NOW!
HEC ACCREDITED | MET BQA REQUIREMENTS
close-link
Click Me