وزير العمل يشيد بالمبادرات الخلاقة للجامعة الأهلية

26th June 2019

معهد البحرين للتكنولوجيا يطلق مشروع “مهنتي” لمؤازرة الخريجين 

وزير العمل يشيد بالمبادرات الخلاقة للجامعة الأهلية

 

الجامعة الأهلية، 25  يونيو/حزيران 2019

 

أشاد وزير العمل والتنمية الاجتماعية السيد جميل بن محمد علي حميدان بمبادرات الجامعة الأهلية وروح الشراكة لديها من أجل التكامل في الفكر والممارسة مع مختلف أطراف سوق العمل، مثنيا على ملامسة الجامعة للقضايا الحقيقية في المجتمع ومشاركتها الإيجابية في معالجتها من خلال الأفكار الخلاقة.

جاء ذلك خلال رعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية وافتتاحه لمنتدى بناء الشراكة لتأهيل الطلبة لسوق العمل 2019 الذي نظمته الجامعة الاهلية بالتعاون مع صندوق العمل “تمكين” في قاعة التاج بفندق شيراتون البحرين صباح الخميس الماضي الموافق لـ 20 من شهر يونيو/حزيران 2019، حيث دعا الوزير الجامعات والمعاهد لدمج المستجدات المهنية والعالمية في مناهجهم وبرامجهم التعليمية.

كما وانتقد وزير العمل ظاهرة اقبال الشباب البحريني على البرامج والتخصصات الادبية والمكتبية وزهدهم في البرامج والتخصصات التطبيقية والفنية رغم ما يكتنف هذا القطاعات من نقص شديد في العمالة البحرينية.

ورحب الرئيس المؤسس للجامعة الأهلية البروفيسور عبدالله الحواج في كلمته الافتتاحية للمنتدى برعاية وزير العمل للمنتدى، مبديا اعتزازه بكل الدعم الذي تقدمه الحكومة الموقرة لجهود ومشاريع الجامعة الأهلية، حيث تبدي وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بقيادة السيد جميل بن محمد علي حميدان كل التعاون مع الجامعة سواء في برامجها لتدريب وتوظيف طلبتها وخريجيها في مؤسسات القطاع الخاص أو في جهود تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات ومستجدات سوق العمل.

وأكد البروفيسور الحواج أن لا بيروقراطية في الجامعة الأهلية في توجهها نحو مواكبة مستجدات سوق العمل وتمكين طلبتها من مختلف مهاراته وأدواته وخصوصا تلك المتعلقة بالتكنولوجيا والمهارات الشخصية.

ومن جهته أعلن الدكتور صلاح الحمد المستشار بمعهد البحرين للتكنولوجيا عن إطلاق المعهد مشروع “مهنتي” ضمن فعاليات المنتدى، والذي يتضمن باقة واسعة من الشهادات الاحترافية المعتمدة عالميا من مؤسسات في المملكة المتحدة وغيرها، بالاضافة إل اهتمام البرنامج بتمكين الخريجين من المهارات الشخصية رالمطلوبة في سوق العمل.

وأضاف: برنامج مهنتي تمت صياغته على نحو فريد، حيث العناية بتقديم الشهادات والدورات المناسبة للخريج نفسه والتي تضمن إليه انخراطا سلسا وسريعا في سوق العمل، حيث نبدا بقياس مهارات وقدرات الخريج، سواء كان خريجا من المرحلة الجامعية أو غيرها، ومن ثم نحدد المهارات والقدرات التي يحتاج إلى اكتسابها بشكل تدريجي ومتوازن.

ونوه إلى أن شهر أغسطس المقبل سوف يشهد انطلاق البرنامج الذي سيستفيد كثيرا من دعم صندوق العمل تمكين للشهادات الاحترافية، بما ييسر على خريجي المعاهد والجامعات وحتى خريجي المرحلة الثانوية الانضمام للبرنامج.

وقد جمع المنتدى بين المختصين في الأوساط الأكاديمية  من مدراء تدريب وتوظيف في سوق العمل  بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الجامعية والمعاهد ومؤسسات سوق العمل ووضع الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه الخريجين في عملية الاندماج في سوق العمل.

وقد تضمن المنتدى جلسة افتتاحية وجلستين رئيسيتين تناقشتا فاعلية التدريب العملي في تعزيز فرص توظيف الخريجين، والأثر الناجم من التدريب العملي على مهارات الطلبة بعد تخرجهم بمشاركة خبراء أكاديميين ومجموعة من أرباب التوظيف والتدريب في مؤسسات القطاعين العام والخاص.

BACK to NEWS