Menu

البروفيسور العالي: تعاون الجامعات السبيل المثلى لمواجهة التحديات المستجدة

مؤتمر الأهلية:  جوهر البحث العلمي إجابته على الاسئلة المجهولة 

أكد الأساتذة والباحثون المشاركون في فعاليات مؤتمر الدكتوراه العلمي السنوي للجامعة الأهلية وجامعة برونيل البريطانية على أن جوهر البحث العلمي يكمن في إجابته على الأسئلة المجهولة والتي لم تتم الاجابة عنها مسبقا أو معالجته للتحديات المستجدة في الحياة.

وأكد رئيس الجامعة الأهلية البروفيسور منصور العالي على أهمية التوسع في التعاون بين الجامعات عالميا على مستوى البحث العلمي أو على مستوى تبادل الاساتذة والتبادل الطلابي الدولي، بما يمكن الجامعات من التعاون والشراكة في مواجهة منظومة متعددة من التحديات التي تفرضها الأوبئة المستجدة والعولمة والثورة الرقمية وغيرها من التحديات الأخرى، مبديا اعتزازه بنجاح برنامج الدكتوراه المشترك بين الجامعة الأهلية وجامعة برونيل ما يحفز الجامعتان على التخطيط للتوسع في التعاون فيما بينهما.

وقدمت الخبيرة الأكاديمية المتخصصة في مجال البحث العلمي الدكتورة تاتيانا كالقونوفا من جامعة برونيل البريطانية ورقة علمية تحت عنوان “تقنيات التصور في استكشاف فجوات البحث العلمي” استكشفت من خلالها سبل التعرف على الاسئلة العلمية الجديرة بالاهتمام في مشروع البحث العلمي، مشددة على أهمية سعة اطلاع الباحثين في مرحلة الدكتوراه على الدراسات والبحوث المقاربة لموضوع البحث.

وشبهت الدكتورة تاتيانا قراءة البحوث برسم لوحة فنية، حيث يبدأ الرسام برسم صورة تتطلب جهدا واسعا ووقتا طويلا، ومع انتهاء الرسام من كل مرحلة من مراحل الرسم يعود للوراء قليلا لأخذ لمحة كاملة ثم يعود لاستكمال لوحته، وكذلك فيما يتعلق بالقراءة الموسعة التي يتطلبها البحث العلمي، حيث يقرأ الباحث العديد من التفاصيل ثم يعود خطوة للخلف ليفكر بالصورة الكلية للبحث، وهكذا.

وعرفت مراجعة الأدبيات على أنها “سبب البحث وهدفه، مشيرة لكون هذا السبب هو ما سيشكل البحث باكمله ومؤكدةً على أنه “لا بحث بلا سبب“. حيث إن على الباحث الإجابة على سؤال لم يتم الإجابة عليه أو تغطيته من قبل باحث آخر، وهو أمر يمكن معرفته عبر قراءة الدراسات السابقة المتعلقة بمجال البحث العلمي

Share this post

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email
Share on whatsapp