Menu

أحمد فضل

أحمد فضل درجة الماجستير في إدارة الأعمال

أحمد فضل: “الأهلية” علمتني التجرد
أن تنجح هذا واجب، وأن تتفوق فإن ذلك توفيق، وأن تتشارك مع الآخرين فإن هذا حق وطن على كل مواطن.
أحمد فضل يدرك هذه الحقائق جيدًا، سواء كان طالبًا في الجامعة الأهلية، أم عندما عمل وهو طالبًا للعلم فيها، أي في نفس الجامعة، وسواء كان مقبلًا على الدراسات العليا الأكثر تقدمًا في دنيا الأكاديمية مترامية الأطراف.
15 عامًا – علاقات خاصة مع جامعته الأهلية، وسنوات لا تُعد ولا تُحصى من الذكريات والمطارحات والبحوث والدراسات، تخرج في عام 2010 وحصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة والمال، وذلك قبل أن يحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
ترأس مجلس الطلبة، اندمج مع اجتماعيات الجامعة، مع طلابها وأساتذتها وإدارييها، كان أحد الرموز الموجهة لزملائه بأن الجامعة ليست فصلًا دراسيًا فقط، وانها لم تكن مجرد برنامج مهني يؤهل إلى سوق العمل والسلام، لكنها مجتمع أصغر في مجتمع كبير، عالم مستقل بحيويته وتجرده وعلومه وفنونه وصداقاته وذكرياته وشخوصه المؤثرين.
من هنا لم يكن أحمد فضل سوى صديق للجميع، مرافق لهم في دروبهم بين الفصل والفصل الآخر، بين المحاضرة والمحاضرات الأخرى، ثم بين أوقات الراحة أو الاستراحة، وتلك التي يتم التجهيز لها من أجل جولة دراسية جديدة أو خلالها تمهيدًا لحالة أكاديمية بحثية خالصة.
خبرة فضل لها أصل وفصل وجذور من حيث ممارسته للتدقيق الداخلي، وإدارة المخاطر، ومن حيث اقترابه من أمهات المؤسسات التي تمرست على مدى من الزمن في التدقيق المحاسبي ومنح شهادات الخبرة، والتقديرات المؤسسية والمهنية من المؤسسات والشركات والمصارف والصحف وغيرها.
أحمد فضل تابعناه وعملنا معه وهو يقول بعد هذا وذاك، أن الجامعة الأهلية علمته التجرد، ووظفته في المكان الذي يستطيع من خلاله أن يكتسب مكان ومكانة وتركته لسوق العمل الذي تفوق فيه وتألق من خلاله، وأصبح مدققًا يُشار إليه بالبنان، ومسئولًا يعرف كيف يتحمل المسئولية.