انطلاق مؤتمر ومعرض كيو أس الدولي لتميز الجامعات اليوم


Its written by Mr. Husain Alsabbagh

اقرأ الخبر في الصحف الإلكترونية:  البلاد ، الوطن
اقرأ الخبر في الصحف المصورة: البلاد ، الوطن

د. كيفن داونج: سعداء باحتضان البحرين لهذا العدد الهائل من جامعات العالم

تنظم الجامعة الأهلية بالتعاون مع مؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيو أس)، المؤسسة العالمية الرائدة في التصنيفات العالمية للجامعات، مؤتمر ومعرض كيو أس الدولي لتميز الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (كيو أس ميبل) الثامن، ويأتي تحت شعار (المؤتمر الاستراتيجي السنوي الثامن للشرق الأوسط وإفريقيا لتعزيز التميز الجامعي بجميع أشكاله)، تحت رعاية سعادة وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس التعليم العالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي. ويهدف إلى مناقشة أوضاع التعليم في العالم ومساعدة الجامعات الرائدة في المجتمعات الشرق أوسطية والشمال الإفريقية من خلال إنشاء الشراكات العالمية، ودعم عمليات التقييم ورفع مستوى مؤسسات التعليم العالي في هذه المناطق لتصل إلى العالمية.

وفيما انطلقت فعاليات المعرض الجامعي المصاحب بفندق الخليج يوم أمس الأحد، فإن اليوم الاثنين يشهد افتتاح فعاليات المؤتمر رسميا متضمنا كلمة راعي المؤتمر والرئيس المؤسس للجامعة الأهلية ورئيس مجلس أمنائها البروفيسور عبدالله الحواج ورئيس المؤتمر الدكتور كيفن داونينغ، رئيس اللجنة الاستشارية الأكاديمية الدولية لـ .QS-MAPLE ورئيس جامعة البحرين الدكتور رياض حمزة، بالاضافة إلى الدكتورة ماندي موك – الرئيس التنفيذي ل QS آسيا- سينغافورة، بمشاركة أكثر من 200 من العلماء والأكاديميين والباحثين الذين يمثلون أكثر من 70 جامعة من 40 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.

وبهذه المناسبة، أكد رئيس الجامعة الأهلية، بأن الجامعة تفخر بمشاركتها الرئيسية في تنظيم واستضافة هذا المؤتمر العالمي المهم، منوها بالدور الذي تضطلع به القيادة الحكيمة من تشجيع للجامعات ومؤسسات التعليم العالي على المزيد من الاهتمام بالبحث العلمي والمساهمة في إثراء هذا القطاع المهم والحيوي اقليميا ودوليا.

وذكر بأن مؤتمر (QS-MAPLE )2018 يعد أحد ابرز المؤتمرات الدولية المرموقة، ولطالما أسهم بفاعلية في إيجاد الكثير من العاقات العلمية والتفاعلات، والشبكات، وتعزيز الأفكار الجديدة، وتبادل وجهات النظر والتقدم بمسارات التعليم العالي على الصعيدين الدولي الإقليمي، مشددا على ثقته بما سوف تثمره النسخة الثامنة من المؤتمر من نتائج طيبة .

وأردف موضحا: تواجه الجامعات في مختلف دول العالم تاحديات كبيرة ومشكلات جمة، ومثل هذا المؤتمر كفيل بوضع العديد من الحلول. حان الوقت الآن لإعادة النظر في التخصصات المستقبلية، التخصصات التي من شأنها توفير فرص العمل والفرص المهنية والوظيفية في المستقبل. يجب أن نفكر في أساليب التدريس لدينا، يجب علينا أن نواكب هذه التكنولوجيا المتقدمة والمتسارعة بسرعة موازية.

وأضاف: إن تصنيف الجامعات من خلال عدد من المعايير، أهمها التدريس والبحث. وبطبيعة الحال يتم تقييم الجامعات أيضا من خلال دراسة نوعية خريجيها، والحاجة ملحة لتبادل وجهات النظر والخبرات، والتعلم من تجارب بعضنا البعض وهذا المؤتمر جاء لتحقيق ذلك.

وأوضح أن الجامعة الأهلية وبفضل الدعم اللامحدود من الحكومة الموقرة قد خطت خطوات عديدة على طريق التطور والإنجاز وقطعت أشواطاً بعيدة في سلالم الجودة والادراج المؤسسي والبرامجي، منوها بتحقيق الجامعة المركز الأول بين أكثر الجامعات العربية صعوداً وتقدماً ، والمرتبة 35 على أكثر من ألف جامعة في الوطن العربي ، وذلك في أحدث تصنيف عالمي صدر من مؤسسة ” كيو إس” البريطانية للعام 2018م. حيث يؤكد هذا الإنجاز الكبير على أن دعم الحكومة الموقرة للجامعة لم يذهب أدراج الرياح حيث أثمر وأنجب وأعطى.

وعبر البروفيسور العالي عن خالص شكر الجامعة وتقديرها للدعم الذي توليه إياها الحكومة الموقرة، وكذلك وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس التعليم العالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي، وجميع منتسبي وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي وأمانته العامة.

وأوضح أن الجامعة الأهلية وبفضل الدعم اللامحدود من الحكومة الموقرة قد خطت خطوات عديدة على طريق التطور والإنجاز وقطعت أشواطاً بعيدة في سلالم الجودة والادراج المؤسسي والبرامجي، منوها بتحقيق الجامعة المركز الأول بين أكثر الجامعات العربية صعوداً وتقدماً ، والمرتبة 35 على أكثر من ألف جامعة في الوطن العربي ، وذلك في أحدث تصنيف عالمي صدر من مؤسسة ” كيو إس” للعام 2018م. حيث يؤكد هذا الإنجاز الكبير على أن دعم الحكومة الموقرة للجامعة لم يذهب أدراج الرياح حيث أثمر وأنجب وأعطى.

ونوه د. العالي إلى أن الجامعة الأهلية تسعى لتحقيق التميز بأسلوب منهجي من خلال خطة استراتيجية ومؤشرات أداء واضحة المعالم. ولقد اعتمدت هذه الخطة، كمثيلاتها من الخطط الاستراتيجية الفاعلة على عملية تشاركية متكاملة تأخذ في الاعتبار الاحتياجات والتحديات والتطلعات والأهداف المحلية المرنو إليها.

ومن جانبه قال رئيس اللجنة الدولية الاستشارية لمؤتمر كيو أس الدولي لرواد التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (كيو أس ميبل) الدكتور كيفن داوننج “يأتي هذا المؤتمر بنسخته الثامنة لمناقشة محاور جوهرية مهمة تتعلق بالتعليم، منوها إلى أن اختيار مملكة البحرين لما لمؤسسة كاكاريللي سيموندس (كيو أس) من علاقة وثيقة مع الجامعة الأهلية، منوها إلى أن الجامعة الأهلية شاركت بفاعلية في اللجنة الأكاديمية منذ إنشائها، ومن خلال شخصيات علمية قديرة وواسعة المعرفة، وفي مقدمتهم الرئيس المؤسس للجامعة الأهلية البروفيسور عبدالله الحواج ورئيس الجامعة الحالي البروفيسور منصور العالي.

وأضاف: كانت قيادة الجامعة الأهلية داعمة ومؤازرة في اللجنة الاستشارية الأكاديمية الدولية ل QS-MAPLE منذ أول مؤتمر عقدته من قبل منذ ثماني سنوات، ولقد كان للجامعة الأهلية الفضل الكبير في استضافة مملكة البحرين لهذا المؤتمر اليوم، نحن فخورون بالعمل معها.

واختتم رئيس المؤتمر كلامه، قائلا: “نحن سعداء بتنظيم مؤتمر كيو أس ميبل الثامن والذي يجمع معا العاملين في قطاع التعليم العالي من جميع أنحاء العالم، وخاصة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تطورا ملحوظا في هذا المجال”.

ومن جانبها قالت المدير التنفيذي لمؤسسة كيو أس الدكتورة ماندي موك بأن البحرين تعد وجهة رائدة في مجال المؤتمرات والمعارض في منطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن تمتعها بموقع استراتيجي وتواصل عالمي قوي وبيئة مرحبة للزوار الدوليين. بالإضافة إلى أن البحرين تقدم لمحة مستقبيلة عن ما ستكون عليه بعد النفط في الشرق الأوسط.

واضافت: إن الطريق نحو التنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد المعرفة الذي اتبعته البحرين منذ عدة عقود، يتبعه الآن جيرانها الأكبر حجما، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. ولذلك، فإن البحرين لديها الكثير من التجارب والخبرات حول التحديات والفرص المتاحة للانتقال من نموذج اقتصادي قائم على الموارد إلى نموذج اقتصادي قائم على المعرفة.

ونوهت إلى أن الجامعة الأهلية مؤسسة ذات إمكانات تحويلية كبيرة. تطورت بشكل متسارع منذ تأسيسها كأول جامعة خاصة تحصل على ترخيص من حكومة البحرين في عام 2001. واليوم أصبحت هذه الجامعة في المرتبة الخامسة والثلاثين في تصنيف QS للمنطقة العربية ولديها نخبة من العلماء والمفكرين والاساتذة المتميزين في هيئتها الأكاديمية وعدد واسع من الطلاب الدوليين. ويعكس هذا توجه الجامعة نحو تقديم تعليم عالمي ذو جودة عالية، كذلك فإن QS تفخر بأن تكون شريكة مع الجامعة الأهلية و كونها شريك استضافة ل QS-MAPLE في هذا المؤتمر.

وأضافت: QS-MAPLE هو مكان يجتمع فيه قادة التعليم العالي الدولي، من أجل تبادل خبراتهم وتوسيع شبكاتهم المهنية واكتساب نظرة ثاقبة على أحدث اتجاهات التعليم العالي عالميا، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وبدعم من الجامعة الأهلية والجهات الراعية والشركاء الآخرين، قمنا بوضع برنامج متميز في مكان ملائم و مشوق. لذلك، أتوقع أن يحقق هذا المؤتمر نتائج رائعة وغير مسبوقة.

ويناقش المؤتمر على مدى الأيام الثلاثة، جملة من القضايا التي ستتوزع على أربعة مسارات رئيسية هي: التعلم والتعليم وفرص العمل، والتخطيط الاستراتيجي والبحوث، والتدويل في التعليم العالي، وأخيراً، ضمان الجودة والاعتمادية والاعتراف العالمي، وسيجري طرح 50 ورقة عمل بحثية في المؤتمر مشتقة من التجارب اليومية في الجامعات المختلفة.

Arabic News

Top