Voice of Ahlia Issue09 November2017 page104

سنة جديدة .. ثوب جديد
بقلم: أسامة مهران
رئيس التحرير ، المستشار الإعلامي للجامعة الأهلية

 


مع كل عام دراسي جديد نحاول أن يكون الثوب المناسب للمجلة متأنقاً كـ «طلبة الأهلية» متفائلاً مثلهم، في الألوان، والقضايا، والأبواب المفرحة، نجتهد وليس لكل مجتهد نصيب، نحاول لعلنا ندرك النجاح، نحلل ويا ليتنا نتقابل مع ما بين السطور، «كلمات ليست كالكلمات»، لكنها من القلب إلى القلب، خطاً مشيناها على ألف ميل في الدرب.

 
بصرف النظر عن نوعية وجهة النظر، يسترعى انتباهنا دائماً ذلك الطموح الذي نتعرف عليه من بين سطور التحقيقات الصحفية التي يحقق فيها الطلبة بين الحين والآخر، الجرأة وشجاعة التناول تمثل معبراً حيوياً لموضوعات هذه الفترة من السنة، والتصحيح لسلبيات مضت كان في نظري هو التحول الذي نشهده في الأساليب المستخدمة وفي اللغة الفصحى التي تم التفاعل معها على درجة مقبولة في فهم البلاغة، وفي استنباط أدق مدلولاتها على الأوراق البيضاء.
 
استمعنا وقرأنا ملاحظات الهيئتين الأكاديمية والإدارية وكذلك الطلبة المتابعين على أعداد «صوت الأهلية» ، على أدائها طوال سنة بالتمام والكمال، وأقتنعنا من دون سفسطة أو حساسية، أن ما يحتاجون إليه هو بالتحديد ما يجب أن نحققه لهم.
 
القارئ دائماً على حق، طالما كان بشحمه ولحمه هدفاً للعمل الصحفي الخلاق، وطالما ظل هذا الهدف متربصاً بالكاتب أو بالصحفي ، فإن ميادين التلاقي والحوار ستظل دائماً على أهبة الاستعداد للفهم المتبادل والاستفادة المتبادلة.
 
نحن لا ندعي أننا كنا الأكمل ، ولا يمكن لنا أن نسعى نحو الكمال لكننا نحاول أن نقترب من أبجديات المهنة، من مشاغل الناس وهمومهم اليومية، من قضاياهم المعاصرة، وحتى تلك التي أكل عليها الدهر وشرب، لا ممنوعات في نظري أمام مهنة المتاعب، الإ ما يجرح ثوابتنا الوطنية والدينية، وما يمس قناعاتنا المرتبطة في جزء مهم منها بالعادات والتقاليد وأعراف المجتمع، احترام الآخر غاية نبيلة، ومقصد نضعه دائماً نصب أعيننا، والعدوان عليه يدخل ضمن قائمة الممنوعات التي لا يمكن التصريح بها تحت أي ظرف وأي اعتبار.
 

لا توجد لدينا وصفات جاهزة لما يجب أن تكون عليه صناعة الصحافة إلا ما يرتبط بالأسس والفقهيات وقوانين الكتابة، ولا توجد قضايا بعينها تقدمت أجندة العام الدراسي 2017 – 2018م، الأبواب جميعها مفتوحة لكل من يرى في نفسه قدرة على الالتحام معنا، ولكل من يؤمن ولو قليلاً بأن مهنة القلم ، لم تعد مستحيلة، فطلبة الإعلام مرحباً بهم، وطلبة الكليات الأخرى بالجامعة أيضاً مرحباً بهم، وكل من يرى في «صوت الأهلية» منبراً ملائماً للتعبير عن فكرة أو للتعاطي مع قضية، أو للتحاور حول مشكلة، أهلاً وسهلاً به، فالأبواب المفتوحة ستظل مفتوحة والقلوب والعقول المتحررة ستظل دائماً وأبداً هكذا متحررة.
 

Top