مقالات وآراء

جواز سفر نحو المستقبل

ينقل عن المفكر الأمريكي المسلم مالكوم إكس أنه كان يحفز الشباب السود على الالتحاق بالدراسة الجامعية، ويقول لمجتمعات السود في أمريكا: «إن التعليم هو جوازُ سفركم نحو المستقبل، والغدُ يتهيأُ لأولئك الذين يستعدون إليهِ مبكرا».

كلمةَ السر

لا شك أن عصرنا الراهن هو عصر ثورة المعلومات والتقنية الحديثة. حيث لا يخلو شخص منا من استخدام الوسائل الحديثة، وأخص بالذكر منها الهاتف الذكي. فقد أصبح جزءا لا يتجزأ من كياننا، إلى الدرجة التي صار من الصعب أن يتخيل الكثير منا نفسه يعيش لحظات دون مرافقة هاتفه.

وسادة إلهية تعاني الألم

وهذه الوسادة الالهية تتحمل الضغوط العالية التي يباشرها الانسان سواء أثناء الوقوف أو حمل الأشياء الثقيلة، وهي تشكل مع قوس القدم او انحناءاته من أسفل القدم عاملاً هامًا في تحمل تلك الضغوط.
وألم الكعب قد يكون عرضًا لبعض الأمراض المعروفة مثل النقرس أو الروماتويد أو غيرهما. وقد يرجع السبب أيضًا إلي تشوه في القدم أو إصابة في الأربطة أو العضلات أو زيادة في الوزن.

أبطال ولكن زائفون

ليس كل سارق يقبع خلف القضبان، فهناك لصوص تفتح لهم الأبواب على مصراعيها ويتم تمجيدهم وإعطاؤهم الجوائز، وأكثر الناس استلاباً لحقوقهم هم العرب والمسلمون الذين لم يعرفوا كيف يحافظون على حضارتهم وتاريخهم.

تليفزيون الواقع

أفرز عصر الاتصال مشهداً عربياً وعالمياً لا يعترف بالحدود القطرية أو العالمية، وفتح مجالاً واسعاً لوصول العديد من البرامج التليفزيونية من وإلى جميع أنحاء العالم، وأصبح الوطن العربي مجالاً مفتوحاً لاستقبال العديد من البرامج التليفزيونية، التي تحمل في طياتها نموذجاً ثقافياً وحضارياً مختلفاً عن النموذج العربي في مقوماته وقناعاته وأهدافه.

!هل شهدنا ربيعاً؟

في مقولة تندر لليمنيين: «كل ما أحدثته وتحدثه الثورات في اليمن هو تغيير زبائن «الشيباني» فقط لا غير»، و«الشيباني» هو أحد أبرز المطاعم المعروفة والراقية في اليمن، وذلك في إشارة إلى تفاوت طبقي وصراع جديد على الثروة، حيث فقير الأمس غنياً اليوم، غني الأمس فقيراً اليوم!

!نظام عالمي جديد .. أم «رقعة شطرنج»؟

يفرز كل زمان عناصر القوة الخاصة به، و التي تسري على شتى بقاع الأرض، فتشكل نظامًا عالميًا غير منظور يحدد فيه الأقوياء علاقتهم ببعضهم البعض من جهة، وعلاقتهم بمن هم دونهم من جهة أخرى، قد نعيش زمانًا مختلفًا من حيث المسميات والأنظمة.. فمنذ زمن الإغريق والرومان وحتى قيام الدولة الإسلامية بمختلف فصولها إلى عصر النهضة الأوروبية وميلاد الدولة الحديثة

!فُكّ قيدك

تخلف الصراعات الدموية المسلحة والحروب الدائرة فى بعض دولنا العربية تداعيات نفسية سلبية هائلة على المواطن العربى، سواء ذلك الذى يعايش هذه الظروف، أو من يتابعها على شاشات القنوات الاخبارية.. فقد أصبحت مشاهد الدمار والتخريب والقتل والتشريد والجوع طبقا يوميا عبر الفضائيات والصحف ووسائل الإعلام والتواصل المختلفة.

 

Top